VنlSoo dhawaada dhamaan walaalaha...

Hoyga Diinta Islaamka

 
          wargees
           Daawo

        Runta.neT

 ka dhigo Boga hore                         ku darso favorites

 

waxaa online ah 0 maamul

 

  Maxaa Cusub
Laamiyatul Carab                                 
Sh. yuusuf        Axmed
 
 
 
 
 
Salaada iyo sabarka
Sh.Yusuf Ahmed

 

 

 

           Kutub

                              

 

المقاومة الصومالية والعراقية.. ما الفرق؟!


طلعت رميح

 

القاهرة في 26 سبتمبر 2007

 

في البحث في المختلف بين استراتيجيات وخطط وفعاليات المقاومة في أى بلد من البلاد الإسلامية وبلد آخر، تتضح الفكرة وتتعمق الخبرات لدى كل مقاومة على حدة، وفي البحث عن المشترك فيما بينها تتحدد الآفاق والتوجهات والاستراتيجيات العامة الحالية والمستقبلية، سواء لأن كل المقاومات الإسلامية الجارية في مختلف الدول الإسلامية، انما هي تجري وسط ظرف عام عربي وإسلامي ودولي واحد، أو لأنها جميعا وان كانت تجري وقائع كل منها في بلد بعينه فانها تعمل وتستهدف إنهاض أمة واحدة، وبناء قواعد قوتها وتوحدها في كيان جامع.

 

وفي هذه الدراسة الأولية والدلالية،نضع الأطر والأفكار العامة بين المشترك والمختلف بين حالتي المقاومة في العراق والصومال، على أن نعود لتقديم نماذج من مقاربات فى مقارنات أخرى بين حالات المقاومة الجارية الآن فى بلدان أخرى، بل وبين هذه أو تلك والسابقة عليها جميعا عبر تاريخ جهاد الأمه في مواجهة الغزو الاستعماري.

 

المختلف في النشأة
تختلف ظروف اندلاع المقاومة العراقية عن تلك الصومالية. القصد هنا، ليس كيفية إطلاق الطلقات الأولى ولا وسائلها الأولى، ولكن بالأساس، الظروف التي أثرت في النشأة الأولى، وكيف جعلت كل منهما مختلفة عن الأخرى.

 

في الحالة العراقية، كان النظام السابق على الغزو والاحتلال هو نظام قامع للمقاومة الإسلامية بشكل خاص، ومانع لكل تشكيل لإطار سياسي مستقل حيث كان العراق محكوما من خلال تجربة الحزب الواحد، وهنا جاء تشكيل المقاومة للاحتلال وفق صيغة انتقال من نظام مانع إلى احتلال قاهر، بما جعلها تعتمد العمل العسكري والعمل السري دون وضوح او اعلان عن مفاهيمها ورؤاها أو ظهور لقياداتها. لقد تتابعت مشاهد المقاومة العراقية فى المرحلة الاولى لاندلاعها دون معرفة من الرأي العام _في البداية_ من تكون هي، كما تتابعت مشاهد العمليات العسكرية دون أن يساندها إعلام ذاتي ودون نشر لبرامج سياسية واضحة، بما أثار الارتباك وأعلى من التخمينات في مرحلة النشأة. ووقتها زاد من تلك التكهنات والتخمينات أن الجيش الوطني العراقي لم يستسلم في ختام المعركة، كما أن قوات الاحتلال وسلطتها كانت قد أصدرت قرارا بحل هذا الجيش، وكذا كان حزب البعث في الصورة بحكم اقصائه من السلطه قسراً بقوة الاحتلال، وهو ماجعل الكثيرين يتحدثون بما هو أقرب الى اليد او فى الصور الاخيرة السابقة على عملية الاحتلال، فيعلنون عن مقاومة من عناصر الجيش أو حزب البعث. وانتظر الناس كثيراً من الوقت حتى بدأت المقاومة تظهر تشكيلاتها ومفاهيمها وبرامجها وأنماط عملياتها، ليبدأ الحديث عن مقاومة إسلامية في العراق تقودها تنظيمات محددة الأسماء.

 

لكن الأمر كان مختلفا في الحالة الصومالية، إذ كانت المحاكم الإسلامية في الحكم قبل دخول قوات الاحتلال، كما أنها هي التي قاومت من بعده وفي ذلك لم تكن النشأة مجهولة التنظيم أو متعددة التنظيمات أومجهولة القيادات، كما كان الحال في العراق.

 

وبذلك ومنذ البداية توفر في الحالة الصومالية وجود عمود فقري للمقاومة، او قوة تنظيمية محددة بات بيرقا تتجمع حوله كل صفوف المقاومة، دون حاجه إلى اندماجات أو اعلان برامج وأهداف وخطط (جديدة)، اذ ما يجري جاء امتداداً لما كان جاريا على الأرض، حيث المحاكم حين بدأت قوات الاحتلال هجومها، كانت ماتزال في مرحلة استكمال سيطرتها على بقية الأرض الصومالية التي كان جزءاً منها مايزال تحت هيمنة" تحالف الشمال" الصومالي، الموالي للولايات المتحده وأثيوبيا،المسمى بالحكومة المؤقتة.

 

كما من المهم هنا الاشارة إلى أن المحاكم كانت حققت انجازات هامه للصومال، بالقضاء على امراء الحرب وتوحيد الارض والسكان وبدء تشغيل المطارات والمواني.. إلخ، بما جعل المواطنين الصوماليين متحلقين حولها ومتوقعين منها مواصلة المقاومة بعد الاحتلال، باعتبار الاحتلال جاء لقطع الطريق على توحيدها الصومال وبناء دولته المستقلة.

 

هنا لم يكن هناك جيش ولا حزب – كما كان الحال فى العراق – ينتظر منه المقاومة وفق نفس صيغة المقاومة الصومالية، بل كانت المقاومة حالة ماثلة وجارية قبل الاحتلال لتمتد بعده.

 

وفى النشاة وفق هذا الظرف كانت المقاومة الصومالية قد تمكنت قبل الاحتلال من لملمة التفكك الحادث فى المجتمع لسنوات طوال قبل ظهورها، ومن ثم تمرست فى مواجهة تلك الحالة، بينما المقاومة العراقية بدأت نشاطها فى مجتمع موحد، وصارت عملية التفكيك تجرى خلال نشاطها، كحالة طارئة ضمن نتائج الاحتلال، بما وضع على جدول أعمالها أبعادا جديدة.

 

اختلاف.. العدو المباشر
والمقاومة العراقية اختلفت عن المقاومة الصومالية في طبيعة وقدرات العدو المباشر الذى تواجهه على الأرض. في الحالة العراقية جاءت المقاومة في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، أي هي كانت في صراع مباشر مع امبراطورية كونية ذات قدرات عسكرية هي الأكبر في العالم، وذات قدرات سياسية واقتصادية تعظم من مجهودها الحربي وتقوى من امكانيات سيطرتها على النظام الدولي والعربي. والمعنى هنا أيضا، هو أن المقاومة العراقية اندلعت في مواجهة خصم ذي استراتيجية كونية جاء لاحتلال العراق ضمن إطارها بما يجعل ما يستهدفه من الحرب والاحتلال والبقاء، مرتبط بالعراق وبما هو أبعد من العراق أيضا، ليس على صعيد "المكان" ولكن ايضا على صعيد الثروات، التي حين تكون هدفاً للاحتلال، فان ذلك يعني توفير قدر هائل من الأموال والقوات والإصرار والإرادة على الاحتلال، وكذا فان ذلك يعني أن زوال الاحتلال انما يعني ضعفا استراتيجيا أمام خصوم دوليين وليس فقط أمام المقاومة فى حد ذاتها أو حتى أمام قوى إقليمية.

 

لكن الحالة الصومالية جاءت مختلفه على صعيد العدو المباشر، فمع أن الولايات المتحدة هي الطرف المساند لأثيوبيا، وكذا مع أن الطيران الأمريكي قد اشترك في عمليات قصف ضد المقاومة على الأرض الصومالية إلا أن أثيوبيا كانت هي الخصم المباشر. والأمر هنا ليس فقط أمراً معنوياً أو تقديراً معيناً للوزن السياسي للدولة العدو مباشرة، ولكنه أيضا يختلف حيث مواجهة الجيش الأمريكي، وكذا أن طموحات واستراتيجيات الدولة الأثيوبية هي أمر مرتبط بمصالحها التي هي في نهاية المطاف لا ترتقي إلى درجة المصالح الأمريكية. ان ذلك لا يعني أن المعركة في الحالة الصومالية هي أقل ضراوة من الحرب في العراق، حيث الأهداف الأثيوبية في الصومال هي أهداف استعمارية ذات أهمية قصوى لها، كما ان الصراع مع دولة إقليمية مجاورة قد يكون متطاولا ومتواصلا ومتداخلا بشكل اعقد من واجهة "احتلال قادم من بعيد "،، ولكن المعني هو أن طبيعة المعركة فى الصومال تجرى ضد جيش ودولة أقل كفاءة على المستويات العسكرية والسياسية. كما في ذلك الاشارة الى أن الحالة العراقية قد شهدت أيضا تدخلاً من طرف اقليمي وفق نظرية الاحتلالين، إذ إيران متدخله في الاحتلال ومتضامنه مع الاحتلال الأمريكي، وفي ذلك كان الدور الايراني أخطر من الدور الأثيوبي اذ كان دور ايران هو دور تفكيكي يضعف القدرات الوطنية العراقية على مواجهة الاحتلال الأمريكي، أو أن دور ايران كان الأخطر على المقاومة وعلى المجتمع الحاضن للمقاومة. وبمعنى اخر فأن المقاومة العراقية قد واجهت القدرة العسكرية لدولة عظمى، كما هي واجهت في ذات الوقت قدرة دولة جوار (أقوى من أثيوبيا – ايران) لعبت على تخريب المجتمع وأشاعت القتل الطائفي فيه، وعملت على تحويل المعركة من مواجهة المحتل إلى مواجهة النفس. والقصد هنا أن العدو المباشر في الحالة الصومالية هو عدو واحد (خلفه الولايات المتحدة) بينما العدو في الحالة العراقية مباشرة هو الولايات المتحده وايران، وهنا تختلف الاستراتيجيات الصومالية عن تلك العراقية.

 

المشترك .. العام
في المشترك والعام فإن كلتا المقاومتين العراقية والصومالية تسعيان لتحرير البشر والأرض من الاحتلال بغض النظر عن مسميات وقوة الدولة المحتلة، كما أننا إذا دققنا النظر سنجد أن الولايات المتحده هي العدو في كلتا الحالتين. وكذا فإن المقاومتين تسعيان إلى بناء العراق والصومال وفق أسس إسلامية وضمن رؤية بناء الأمة الإسلامية الواحده، وذلك في مواجهة القوى الدولية والاقليمية والنظام التقسيمي والتفتيتي السائد في حالة النظام الرسمي في المنطقة العربية وفى العالم الإسلامى.

 

وهنا فإن الاستراتيجية العامه لكلتا المقاومتين – بل ولكل أشكال المقاومة الجارية الآن في مواجهة مختلف أنماط الاحتلال المباشر وغير المباشر – يجب أن تضع في اعتبارها أن الانتصار الحقيقي لا يتحقق عند تحرير أرض كل "دولة"، إذ هو في تلك الحالة يظل مهددا وفق ما أظهرت وقائع الاحتلال الراهنه، وإنما هو يتحقق حين يجري تحقيق الهدف الاستراتيجي العام والشامل بتشكيل الكيان الجامع للأمة. وبمعنى آخر فإن الاستراتيجية العالمية للولايات المتحده والدول الأوروبية هي استراتيجية شاملة لإعادة احتلال مختلف الدول العربية والإسلامية، ولتفعيل عوامل التفكيك والهدم فيها وأنها سواء قامت بالفعل مباشرة ضد هذا البلد، أو عبر تحالفات مع دول إقليمية في حالة أخرى، فإن المواجهة هي مع تلك الاستراتيجية وهو ما يتطلب أن تكون هناك بالمقابل استراتيجية عامة وشاملة ينتظم في إطارها كل أشكال المقاومة في كل البلاد العربية والإسلامية. وهذا هو التحدي الحقيقي الذي يواجهه الجميع.

 

وفي مثل تلك الاستراتيجية الشاملة للمواجهة، فإن أهم خطواتها العامه هي أن العدو الاستراتيجي هو عدو واحد مهما تعددت اللغات والوقائع وبغض النظر عما يظهر من خلافات بين الدول الاستعمارية وبعضها البعض اذ هي جميعا ومهما تعارضت مصالحها مع بعضها البعض فى هذه المرحلة او تلك، فانها على المستوى الاستراتيجي، تصطف في مواجهة القوى صاحبة رؤية بناء الامة الإسلامية. وأن ظهور كيان إسلامي جامع هو أمر لا ترحب به مختلف الاقطاب الدولية الاخرى في العالم وليس فقط العدو الاستراتيجي الغربي (الولايات المتحده- اوروبا- الكيان الصهيوني) باعتبار ان ظهور قطب إسلامي إنما سيغير التوازنات الدولية كليا وعلى حساب كل القوى الدولية مع اختلاف درجات التأثير على مصالح هذا الطرف أو ذاك.

 

وأن ذلك يعني رؤية وخطة بالغة التعقيد حيث الوصول إلى مثل هذا الهدف الشامل إنما يعني أيضا ضرورة العمل على الاستفاده من كل اختلاف بين الاقطاب الدولية حتى لو كانت استراتيجيا ستقف ضد البديل الإسلامي مستقبلا، اذ في المراحل الاولى لتبلور هذا البديل يمكن استثمار مثل هذه التناقضات بل يتطلب الأمر الاستفاده حتى من الاختلافات والصراعات بين القوى السياسية داخل كل دولة من الدول.
 المصدر : وكالة الأخبار الإسلامية

 

 

             

 

                            

 

 

 

                                                   

 

 

 

 

 

           Menu
 Duruus
 Muxaadaro
 Maqaalo
 kalimada sheekha
 Guest Book
 Contact Us
     Quran Video

  Daawo Quran Video

    

       Juz Ama

Juz Amma Översättning på  svenska  

       

           Links

  Aflax

  Waaniye

  Duruus

  Tafiiq Masjid

  Maktabada Maanta

  Khalid Masjid

 Anasheed

 Dacwah

 Islam Way

 Islaam Web

 Altaqwaa

 Golaha Imaamyada

 
 
      "Copyright © 2007 Runta.net