بسم الله الرحمن الرحيم

 

كذب أعرض ما بين المشرق والمغرب!

 

    المتتبع للكلمة التي ألقاها وزير الدولة للخارجية الاحتلال ( الأثوبي ) في مستهل  مؤتمر ما سُمِّي " بمؤتمر المصالحة !" يدرك تمامَ الإدراك ما تكن" اَلْمَافِيا التكرينية" للشعب الصومالي من عداوة دفينة، و حقد أسود، الذي تتناثر من ثنايا خطابه المقتضب وقديما قالوا ( كل إناء ينضح ما فيه ) ( ومن أسر سريرة أظهرها الله من قسمات وجهه وفلتات لسانه).

   ومما قال الرجل وهو يلقي خطابه في أرض اغتصبها ، وتَجوشُ جيوشه الحاقدة في جميع شوراعها، للغصب والسلب، والقتل والتورط في جميع الجرائم  التي هي فوق التصور: " هدفنا من الصومال هو ان نكتسب منه أصدقاء" وما هي الأصدقاء الذين تريد أثيوبيا أن تجد من الصوماليين في وقت تسيل من أياديها الآثمة دماء الأبرياء من الأطفال الرضع، والشيوخ الركع، والنساء العزَّل؟ وما هي نوعية العلاقة التي ترغب أن تقيم مع شعب تقتل كوادره ومتعليمه، فقُبيل ساعات معدودة قبل أن يُسمعنا العِلج خطابه أَرْدَى جيشُه الأثيم – اللواءَ نور علي غرار – رميا بالرصاص، وهو معزول عن السلاح ومقيم في متجره، وما كانت جريرته إلاّ أنه شارك في حرب السبعة والسبعين الشهيرة بين الصومال والأثيوبيا، وليس هو الأول والأخير الذي تغتاله الأيادي الآثمة الأثيوبية من المثقفين الصوماليين، ليبقى الشعب الصومالي جاهلا يحمل العصا لأثوبيا، ويتحرك رهن إشارتها، وهو المقصد الحقيقي من كلام ( تكد إيليمو ) من أن أثيوبيا تريد أن تكتسب من الصوماليين أصدقاء! لكنهم أصدقاء عملاء لها يبيعون البلاد والعباد في سوق النخاسة، وليس لهم هدف آخر إلاّ لَحْس نعالَ الاستعمار، والانبطاح بين يديه!.

     والأثيوبيون لا يضحكون علينا فنحن ندرك خططهم وأهدافهم جيدا، فلا يريدون إلاّ تدمير البنية التحتية للشعب الصومالي ، وخلق طبقة من الضعفاء الذين يدورون في فلكها، وآية ذلك:

   1-   إن أثوبيا هي التي كانت وراء تفكيك النظام الصومالي، وهذا لا يحتاج إلى تدليل.

   2-    أثوبيا لا تتدخل في القضية الصومالية إلاّ إذا أحسّت تحسنا في الاستقرار فعندها تنقض عليه وتسبب حالة من الفوضى، كما حدث في مدينة لوق و المناطق الجنوبية قي إبّان حكم المحاكم.

 

   3-     المخبرات الأثوبية كانت – وما زالت – وراء إغتيال العقول الصومالية والمثقفين على مدار ستة عشر عاما، ليخلو لها الجو.

 

   4-      أثيوبيا هجَّرت  وشتت أكثر من مليون مواطن صومالي في عرض البلد وطوله. واغتصبت عددا من النسوان، وأيمت عددا كبيرا من الأطفال، وأرملت كمية هالة من النساء، كل هؤلاء لا يكمن أن تخدعهم ترهات أثيوبيا.

 

   5-   أثيوبيا محتلة منذ زمن بعيد على أرض صومالية، تذيق أهلها ويلات وإهانات، فهلا ترفع يديها عنها إظهارا لحسن النية!

 

6-     لم تُقدِّم للصوماليين في محنتهم الطويلة قرصا واحدة من الأدوية، بل زجَّت فيهم قنابل قاتلة، وألغاما باترة الأقدام، وجيوشا مدججة بالسلاح الآثمة.

 

     فهل بعد هذه الجرائم تريد أثيوبيا أن تخدعنا بأنها تريد منا حسن الصلة، فهل تخاطب الصم البكم الذين لا يعقلون! أنا أدرك أنها بنفاقها ودجلها ذلك تريد أن تخدع رعاعا من الناس الذين  يصفقون  للمحتل، وآخرين من الأغبياء الذين تخدعهم دموع التماسيح وليونة الحيات، فمثل هؤلاء كمثل العصافير الذين اصطادهم الصياد في يوم قرٍّ بارد، فبينما هو يُعمل يديه لذبحهم سالت عيناه دموعا بفعل البرد، فرق له أحد العصافير فقال: ياله من مسكين تسيل دموعه شفقة بنا، فرد عليه عصفور آخر أعقل منه لأنه لم يخدعه الظاهر الكاذب ، فقال : يا ءيها الغبي: لا تنظر دموع عينيه بل أنظر فعل يديه.

إذاً لا تستجمل لدينا الناقة، ولا تختلط لدينا السمن  بالورم ولا التبر  بالبعر، وسينهض شعبنا إن شاء الله من كبوته، وسيرجع إلى مجده ودينه وحضارته، رغم أنوف الأثيوبيين، وإن غدا لناظره لقريب، وإن الليل ليعقبه فجر صادق، وإن مع العسر يسرا، ومع الهمِّ فرجا، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون!

 

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

 

              أخوكم: إبن أحمد.

 

                                            عد 

أخوكم: إبن أحمد.

 

المحاكم وقوة المقاومة......

نداء العلماء.......

نهب من بحارنا......

ترياق فرعون......

حشف وسوء كيل

حكم مساعد الأحباش