VälSoo dhawaada dhamaan walaalaha...

Hoyga Diinta Islaamka

 
          wargees
           Daawo

        Runta.neT

 ka dhigo Boga hore                         ku darso favorites

 

waxaa online ah 0 maamul

 

  Maxaa Cusub
Laamiyatul Carab                                 
Sh. yuusuf        Axmed
 
 
 
 
 
Salaada iyo sabarka
Sh.Yusuf Ahmed

 

 

 

           Kutub

                              

    حشف وسوء كيل ... ومنع حجاب....

ضحكتُ حتى اضطجعتُ، حزنتُ حتى اكتأبتُ ، عند قراءتي العاجلة ،على نبأ أسند إلى أحد أباطرة الحرب بأنه يُحاربُ الحجابَ ، ويمنع النقابَ، والاحتشامَ والعفة، وهو لم يتمكن الحكم بَعدُ، ولا يزال يحاول محاولة بائسة أن يصل إلى الحكم بأي وسيلة وإن كانت قذرة كمنع الحجاب، ومحاربة العفة، ودخول صراع مع العزيز الجبار الذي فرض الجلباب على كل المؤمنات في سورة الأحزاب ، وفرض عليهن العفة في سورة النور وأخواتها، تساءلتُ عن مغزى إظهار الرجل نواياه السوء وهو لم يشب عن الطوق بعد، ولم يتزحزح في مكانه، ولم يزل يجعل دماء أقاربه سلما إلى الحكم، ولم تستتب له حكم بقعة من الأرض عدى تلك التي يحاول فرضَ حكمه عليها بالحديد والنار ،و بالقساوة وقطيعة الرحم ، بقتل المؤمنات والمؤمنين من فصيلته التي آوَتْه يوم ظنَّتِ السراب ماء، تساءلتُ ما معنى أن يكشر الرجل أنيابه في هذا الوقت بالذات، وأنا أعلم يقينا -كما يعلم غيري أن باطرة الحرب، وقتلةَ الشعب الصومالي ، وكثيرا ممن نفخ نار الحروب ، وأشعل الفتنة بين المؤمنين، حاولوا وسيحاولون الوصول إلى سدة الحكم بمحاربة الله ورسوله والمؤمنين ، وإرضاء الكافرين والمنافقين ، فإذا وصلوا إلى مراكز التنفيذ، ووقَعتْ مقاليدُ الحكم في أيدهم ليفعلنَّ ما لم يفعله إبليس ، وليهلكنَّ الحرث والنسل، وليعثنَّ في الأرض فسادا، وليجعلنَّ الصومال أثرا بعد عين، كما فعلوا سلفا باغتيال شعب مؤمن، وهدم حضارة شامخة ثابتة الأقدام ، سهر على تعهدها ورعايتها رجال أوفياء ، وعلماء أتقياء ، حرروها من استعمار خبيث ، وبنوها بدمائهم وعروقهم ، فلما استقامت وأتت أكلها ضعفين ، قالوا لشعبهم: أدخلوها بسلام آمين ، فتدفقت فيها الجماهير بنيات مختلفة، وأوطار متباينة، كان من الداخلين خبثاء وأذناب الاستعمار الذين ساءتهم قوة حضارة أمتنا، وفرحوا بمصائبنا.هؤلاء الخبثاء كانوا في أهبة الاستعداد للانقضاض على حضارتنا عندما يغفل هؤلاء النجباء البناة ، وفي ظلام الليل وجد الخبثاء ضالتهم بمساندة إخوانهم الشياطين من المستعمرين، فقلعوا صروح حضارتنا حجرا حجرا، حتى جعلوها أثرا بعد عين، وآل بنا الحال ما نحن فيه الآن، من خراب، وفتنة، وقتال، وتمزيق، وتدمير، وتخلف، ..... الخ. فياليتهم لو يقفوا عند هذا الحدّ ، فهاهم اليوم فاغروا أفواههم لالتهاب بصيص ما بقي، وتسويق البلاد والعباد إلى سوق نخاسة العدو العريق ( أثيوبيا ) ، ومنع الحجاب لجعل ذلك قربانا لأسيادهم، وتسليم الدعاة إليهم ليستلموا منهم بضعة دراهم ألا بئس ما يفعلون ‍‍‍...

كتبه/ يوسف بن أحمد الصومالي

 

                                            عد إلى الصفحة

             

 

                            

 

 

 

                                                   

 

 

 

 

 

           Menu
 Duruus
 Muxaadaro
 Maqaalo
 kalimada sheekha
 Guest Book
 Contact Us
     Quran Video

  Daawo Quran Video

    

       Juz Ama

Juz Amma Översättning på  svenska  

       

           Links

  Aflax

  Waaniye

  Duruus

  Tafiiq Masjid

  Maktabada Maanta

  Khalid Masjid

 Anasheed

 Dacwah

 Islam Way

 Islaam Web

 Altaqwaa

 Golaha Imaamyada

 
 
      "Copyright © 2007 Runta.net